لغة الجسد تكشف أسرار ترامب مع ميلانيا

Download Free Games

'

 

كتب يوسف عيد

هناك شخصيات عامة يراوغون حتى في مشاعرهم، ففي الوقت الذي تكون علاقة أحدهم سيئة أو ليست على ما يرام مع شريكة حياته، يحرص على الظهور بعكس ذلك وكأنه في قمة الانسجام والحب، إلا أن تركيبة دونالد ترامب التي يغلب عليها طابع التململ والتصادم ليست من هذا النوع.

ومن بديهيات التظاهر بالانسجام والتفاهم الإمساك بيد الطرف الآخر؛ ولكن يبدو أن، دونالد ترامب، من أولئك الذين ينتمون للنوع الثاني، حيث يحاول في أغلب الأوقات تجنب الإمساك بيد زوجته ميلانيا على الملأ ربما لإحساسه بعدم الارتياح، وفقا لخبيرة في لغة الجسد.

وتعتقد باتي وود أن إمساك الزوجين ليدي بعضهما يعبر عن كونهما كتلة واحدة متجانسة، لكن ترامب على الأرجح، أراد أن يظهر أمام الناس رئيسا متفردا بالمنصب الرئاسي، وأنه صاحب سلطة ونفوذ، ولا أحد يشاركه في ذلك، حتى زوجته.

وتؤكد الخبيرة في لغة الجسد أن ذلك يشير إلى رغبة ترامب في أن يصبح "الذكر ألفا" (alpha male)، وهو أقوى الذكور وقائد المجموعة وهو الذي يقوم بحماية البقية.

فعقب وصوله إلى مطار بالم بيتش الدولي في فلوريدا، يوم الجمعة، كان ترامب ممسكا بيد زوجته لفترة وجيزة، قبل أن يسحب يده بسرعة، وترك يدها ليصفق ويرد التحية لأنصاره الذين كانوا في استقباله في المطار.

وقالت وود إن الكثير يمكن استنتاجه من تصرفات ترامب في الأماكن العامة، وأكدت أن ظهور ترامب وزوجته للملأ يتناقض تماما مع ظهور الرئيس السابق باراك أوباما مع زوجته ميشيل، وأضافت: "كثيرا ما رأيتهما يتعانقان، ويتبادلان القبل".

وأضافت خبيرة لغة الجسد أن "الإمساك باليدين يعطي فكرة عن الشخص وعن الأزواج، اعتمادا على وضعية يد كل منهما، ومن يقدم يده أولا نحو الآخر، ومن ينتزعها قبل الآخر".

وتعتقد وود أن الطريقة التي يربت بها ترامب على على يد ميلانيا باستخدام كفه، وأصابعه متفرقة عن بعضها، ليست حركة رقيقة تعرب عن محبة.

وقالت وود إن المشاهد التي ظهر فيها الزوجان تثبت أن ترامب كان يرفض أن يمسك بيد زوجته على الملأ، في المقابل كانت ميلانيا تحرص على الإمساك بيده.

 

''

'

Download Free Game
الصفحه نيوز