23 ربيع الاول 1439 / ١١ - ديسمبر - ٢٠١٧

هاني عبد الله يكتب: أحدث المخططات "الأمريكية".. لغسل سمعة "وائل غنيم" ورفاقه!

Download Free Games

 

# منذ أسبوعين: توجيهات استخباراتية لكتاب "أمريكيين" و"صربيين" و"مصريين" باستهداف "النظام المصري".. لفتح الطريق أمام "النشطاء" من جديد!

 

# الرجل الذي درب نشطاء "6 إبريل" يصف أنظمة المنطقة بالاستبداد في "فورين بوليسي".. و"المصري اليوم" تعيد نشر مقاله في اليوم التالي!

 

# الصهيوني "توماس فريدمان" يروج لموقع وائل غنيم "بارليو" على صفحات "نيويورك تايمز".. و"عمرو حمزاوي" أول أعضاء الموقع الجديد!

 

# واشنطن تنظم حملة إعلامية للدفاع عن عملائها بـ"الشرق الأوسط".. والتغطية على دورها في تدريبهم بـ"صربيا".. و"نيويورك".. و"واشنطن".. وبعض الدول العربية!

 

بقلم هاني عبد الله

كاتب صحفي وباحث سياسي

 

على مدار الأسابيع القليلة الماضية؛ كانت "السفارة الأمريكية بالقاهرة"، تراقب عن كثب ما آلت إليه أحوال العديد من "النشطاء" ممن ارتبطوا بها في السابق.. وما يمكن أن تتناوله "وسائل الإعلام المصرية"، عن شأن "علاقاتها السرية" بعناصر "الحركات الاحتجاجية" في الداخل المصري، إذ كان العديد من "الدوائر الأمريكية" يسعى ـ فعليًّا ـ لـ"إعادة ترميم" تلك "الحركات" من الداخل، بما يسمح بتوظيفها، أو توظيف أفراد "جُدد" ممن يرتبطون بشبكاتها.. في سياق "مشاريع تواصيلية" بديلة، عن "تويتر" (Twitter)، و"فيسبوك" (Facebook).. خلال الفترة المقبلة (!)

 

لذلك.. لم يكن من قبيل "المصادفة" - بأي حال من الأحوال - أن نجد مع بدايات "فبراير" الجاري، عددًا من المقالات "المختلفة" ـ ممنهجة المضمون، و"التوقيت"، أيضًا ـ بين العديد من المطبوعات الأمريكية "واسعة الانتشار"؛ للدفاع عن "حرية الحركة" لمن اصطلح على تسميتهم بـ"النشطاء المصريين"، إذ وضعت تلك المقالات ـ إجمالاً - الإدارة المصرية "الحالية" موضع الاستهداف.. إما بوصفها بـ"الدكتاتورية" تارة.. أو أنها تسعى لإحياء ممارسات "الدولة البوليسية" تارة أخرى (!)

 

... وهي مقالات شارك في صياغتها، على حدّ سواء؛ كُتّاب: "صربيين"، و"أمريكيين"، و"مصريين"، أيضًا.. في سياق "التكتيكات" الأمريكية الجديدة "الساعية"؛ للحفاظ على ما تبقى من "كيانات احتجاجية" مصرية، أو أفراد.. يمكن توظيفهم ـ مستقبلاً ـ في خلق جبهة داخلية "مناهضة" لنظام الحُكم القائم.

 

 

(1)

 

 

يُمكننا ـ ابتداءً - ملاحظة أثر عملية "إعادة الترميم" تلك، بين سطور المقال الذي كتبه الصحفي الأمريكي "توماس فريدمان" (Thomas L. Friedman) ـ أحد أهم مناصري اللوبي الصهيوني بالولايات المتحدة الأمريكية ـ على صفحات المجلة الأمريكية الشهيرة "نيويورك تايمز".

 

إذ كتب "فريدمان" يوم الأربعاء (3 فبراير)، تحت عنوان: "مواقع التواصل الاجتماعي: مدمرة أم خلاقة؟" (Social Media: Destroyer or Creator)، محاولاً منح ما وصفه بـ"الثورة التي سرقها الإخوان" من النشطاء - بعد أن صنعها "وائل غنيم"، ورفاقه! - بُعدًا مختلفًا.

 

قال "فريدمان": رغم ما حدث؛ إلا أنّ "غنيم" لم يستسلم، إذ بدأ ـ مؤخرًا ـ مع مجموعة من أصدقائه في تفعيل موقعه الجديد "بارليو" (Parlio).. وهو موقع "تواصل"، يهدف لاستضافة العديد من المناقشات حول "القضايا الساخنة"، و"الخلافية"؛ لتضييق الفجوات ـ على حد توصيفه ـ لا العمل على توسعتها.. وأنه ـ أي "فريدمان" ـ شارك بأحد تلك الحوارات، ووجدها "جذابة"، وموضوعية (!)

 

وينقل "توماس فريدمان" - في نهاية مقاله - عن "وائل غنيم" قوله: (منذ 5 سنوات؛ قلت: إذا أردت تحرير مجتمع، فكل ما تحتاجه هو الإنترنت.. أما اليوم؛ فأنا أعتقد أننا إذا أردنا تحرير المجتمع؛ فعلينا أن نحرر الإنترنت أولاً).

 

والحقيقة أن موقع "بارليو" الجديد - الذي بدأت الآلة الإعلامية الأمريكية في الترويج له، مؤخرًا ـ هو جزء من دائرة "تواصلية" مستحدثة، تستهدف وضع القراء من ذوي التوجهات المختلفة على خط تماس مباشر، و"صُناع الرأي العام".. خاصةً بعد أن بدأت مواقع التواصل "التقليدية"، تفقد بريقها.. نوعًا ما.

 

تبدو "عملية توجيه الرأي العام" ـ كغاية رئيسية ـ خلف تأسيس "بارليو" أكثر وضوحًا، عند مطالعة الخطوط العريضة للموقع.

 

فوفقًا لطبيعة الاشتراك؛ ينقسم رواد الموقع إلى: (أعضاء، وقراء).. وفي قسم "القراء"؛ يمكن لأي شخص يمتلك حسابًا على "تويتر"، أو "فيسبوك"، أو "جوجل"، الاشتراك في نقاشات "بارليو"، بعد التعهد بالمناقشة "الهادئة".. أما بالقسم الخاص بـ"الأعضاء"؛ فلا يمكن لأي صحفي، أو كاتب، أو مفكر، أن يطرح مقالاته للنقاش، إلا بعد دعوة مباشرة من إدارة الموقع (!)

 

نبدوا ـ إذًا - أمام عملية "انتقائية"، واضحة التفاصيل.. فالأشخاص المنوط بهم طرح الأفكار للنقاش ـ من حيث الأصل، هم ممن يمتلكون "أجندة أمريكية" خاصة، داخل وسائل الإعلام الأمريكية.. أو أولئك الذين يعملون في سياق "لوبي المصالح الأمريكية" بمنطقة الشرق الأوسط (عمرو حمزاوي، نموذجًا.. إذ كان من أوائل الحاصلين على عضوية الموقع!).

 

 يُبرر القائمون على الموقع التواصلي الجديد (خاصة: وائل غنيم) تلك الخطوة الانتقائية؛ بأن الموقع لايزال حديث النشأة.. ولا يمكن تركه فريسة لحالة "العشوائية" التي بدأت تضرب المواقع التواصلية الأخرى (!).. أي أن الموقع الذي يرفع لافتة "الليبرالية"؛ ضرب "أسس الليبرالية" منذ اليوم الأول لتأسيسه (!)

 

لذلك.. لا نتوقع أن يفتح الموقع أبوابه ـ إلا في نطاقات محدودة - لصُناع الرأي، من ذوي التوجهات السياسية، غير المتوافقة مع توجهات "المنظومة الأمريكية"، بشكل عام.. خاصة "الشرق أوسطيون" منهم، إذ تبدو سياسات "الشرق الأوسط" المقبلة ـ وفقًا للمنظومة الأمريكية -، أحد الأهداف "الرئيسية"؛ خلف تأسيس تلك المنظومة التواصلية الجديدة (!)

... وهو ما يمكننا أن نلاحظ شيئًا من أثره، أيضًا، بين سطور التقرير الذي أعده موقع "تك - كرانش" (techcrunch) ـ قبل 15 يومًا - عن الموقع الجديد، إذ لم تخل عبارات التقرير ـ بالمرة ـ من تلك اللهجة "الهجومية" على أوضاع المنطقة ـ خاصة "المصرية" منها، وهي اللهجة التي دأبت العديد من "مراكز الدراسات الأمريكية" على تصديرها، منذ أن تمت الإطاحة بحكم جماعة الإخوان، في أعقاب "ثورة 30 يونيو".

 

ذكر التقرير، الذي حمل عنوان: "داخل بارليو: منصة وائل غنيم الجديدة للتغيير"، أو (Inside Parlio: Wael Ghonim’s New Platform For Social Change):

 إننا ـ الآن ـ نعيش أجواء الذكرى الخامسة لـ"الربيع العربي".. إلا أن البعض يطلق على ما شهدته مصر "الشتاء القارس"، أو المرير (bitter winter).. فالثورة فشلت في التغيير، وثمة تقارير بأن أحوال المواطنين هي الأسوأ (!).. فالبلاد لديها ديكتاتور جديد، والصحافة ليست حرة.. أما "النشطاء" فبين الترهيب، أو الاعتقال (!).. إلا أن "وائل غنيم" يعيش ـ الآن ـ بالولايات المتحدة الأمريكية، بالقرب من عائلته، وللإشراف على منصته الحوارية "بارليو"، التي يتمنى أن تساعد في إشعال "الحوارات الراقية" (!)

... واختتم التقرير عرضه للموقع، وتفاصيله بعبارة تقول: (لذلك.. جلسنا مع "وائل غنيم"، ورفاقه؛ لمناقشة "بدايته الجديدة".. وكيف يمكننا استخدام "أدوات الإنترنت" في خلق التغيير الذي نريد أن نراه في عالمنا).

 

 

(2)

 

 

على وتيرة تقرير "تك - كرانش" (techcrunch) السابق؛ كان أن عزفت، أيضًا الكاتبة الأمريكية ـ مصرية الأصل - "منى الطحاوي"، بمجلة "نيويورك تايمز".. إذ استبقت "الطحاوي" مقال "توماس فريدمان" ـ الذي أعاد خلاله تقديم "وائل غنيم"، و"موقعه الجديد" على صفحات المطبوعة نفسها ـ بيوم واحد فقط؛ للتحدث عما وصفته بـ"عودة الدولة البوليسية في مصر".

 

حمل مقال "الطحاوي" عنوان: "ضابطي السري" (My Secret Policeman).. وعبر تجربتها الشخصية في التعامل مع مسئولي "الأجهزة الأمنية"، أثناء فترة حكم الرئيس الأسبق "مبارك" ـ خاصةً خلال الفترة التي قضتها في "تل أبيب"! ـ حاولت "الطحاوي" أن ترسخ أنّ مفهوم "الحصار الأمني" لنشطاء "الحركات الاحتجاجية" ـ من دون الالتفات لأن ثمة أحكام قضائية بحظر نشاط بعضها ـ أصبح أكثر "مباشرة" في الوقت الحالي (!)

 

ومن ثمَّ.. قالت "الطحاوي": إن "الأمن الوطني" ينشغل بمحاصرة الجماهير.. وفي الآونة الأخيرة؛ تمّ إلقاء القبض على 4 من أعضاء المكتب السياسي لـ"حركة 6 إبريل"، بمنتصف الليل، من منازلهم.. كما استهدفت حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي عددًا من مسئولي "جروبات فيسبوك"، و"دار نشر"، و"معرض فني".. قبل الذكرى السنوية لـ"ثورة 2011م".

 

وتابعت: لا شك أنني "محظوظة".. فكوني "كاتبة معروفة"؛ فإن هذا يحميني.. لكن المزيج بين شراسة "الأمن الوطني"، و"عدم الكفاءة" يصعب من الأمور أمام أولئك الذين لديهم مستوى أقل من الحماية: "الصغار، والنشطاء" (!).. ففي هذه الأيام؛ لا يُمكن أن يتوقع "الشباب المصري" دعوة لتناول الشاي (!)

... وفي أعقاب إعلان "الطحاوي" عن أنها من "ذوات الحظ السعيد" بـ 24 ساعة فقط؛ كتب "سرديا بوبوفيتش" (SRDJA POPOVIC) مقالاً بمجلة "فورين بوليسي" تحت عنوان: "حين يصرخ المستبدون: مؤامرة"، أو (When Dictators Cry Conspiracy)، محاولاً "تكييف" كل ما يتم الكشف عنه من معلومات حول علاقة "الحركات الاحتجاجية" بالولايات المتحدة الأمريكية، وأجهزتها الاستخباراتية.. بأنه محض أوهام تنتجها "نظرية المؤامرة" التي يدافع بها عن "المستبدون" عن سلطاتهم (!)

 

وسعى "بوبوفيتش" في مقاله (الذي أعادت "المصري اليوم" نشره في اليوم التالي!)؛ للدفاع عن عمليات الدعم: (المالي، والتقني، والسياسي)، التي قدمتها "الولايات المتحدة الأمريكية" للعديد من الحركات الاحتجاجية بالعالم، على مدار السنوات الماضية.. وقال إنّ رواية "المؤامرة الخارجية" هذه ليست مجرد وسيلة من وسائل طمس الحقائق، فهى استراتيجية سياسية يوظفها الساسة لبلوغ أهداف محددة، أولها وأكثرها أهمية: هو إلصاق صفة "العمالة" بكل من يجرؤ على الخروج عليهم (!)

 

وأنه في جورجيا وأوكرانيا، تم وأد "الثورات الملونة" حين وصفت بأنها مؤامرات خارجية، وفى روسيا، اتهمت الحكومة المتظاهرين المنددين بالفساد بأنهم "زبائن C.I.A".. أو بعبارة أخرى "عملاء للخارج".. وفى فنزويلا، كان هوجو شيفيز وخليفته يفسران كل مجريات الأحداث حولهما باعتبارها مؤامرة.

... فدومًا ـ على حد قوله -  يرى الديكتاتوريون "الانشقاق" على أنه صنيعة "جهات أجنبية" ترمى إلى فرض قواعدها الغربية، وزعزعة استقرار بلادهم.. وأنها تقدم الرشاوى لمواطنيهم مقابل تنفيذ مخططات قذرة، يتحول معها المواطنون إلى مجرد دمى يمكن للجهات الأجنبية التحكم فيها وخداعها بسلاحى الوعود والمال.

 

لكن.. لم يكن ما قاله "بوبوفيتش"، ورفاقه، من زبائن "لوبي المصالح الأمريكية" بوسائل الإعلام الدولية، سوى محاولة (عاجلة)؛ لإيقاف سيل المعلومات التي بدأت تتكشف ـ مؤخرًا ـ حول الدور الأمريكي في إسقاط العديد من الأنظمة.. إذ لم تكن عملية الدفاع "الممنهجة" تلك، انحيازًا لحرية الرأي والتعبير، وترسيخ الممارسات الديمقراطية؛ بمقدار ما كانت "تأكيدًا" على أن ما يتم نشره (كان لنا في "روزاليوسف" النصيب الأكبر، من تلك المعلومات) قد أصاب "كبد الحقيقة" في أكثر من موضع (!)

 

 

(3)

 

 

فقبل حلول يونيو من العام 2009م؛ كان ثمة عملية تنسيق "مزدوجة" بين كل من "أحمد ماهر" ـ مؤسس "6 إبريل" -  وشريف أحمد صبحي منصور (حاصل على الجنسية الأمريكية، ومقيم بالولايات المتحدة)، إذ كان يشغل موقع مدير برامج الشرق الأوسط بمؤسسة "فريدوم هاوس" الأمريكية (Freedom House).

 

... وكان "الهدف الأول" من عملية التنسيق تلك، أن تتكفل المؤسسة ـ أي: "فريدوم هاوس" ـ بتمويل أنشطة الحركة (أي: 6 إبريل)، إذ سبق أن تقدم "ماهر" بطلب للمؤسسة حول هذا الأمر؛ لتنفيذ ـ ما سماه - حملة جديدة، تحت شعار "محاربة الفساد"، إذ كانت نقاط الارتكاز في تلك الحملة: "الإعلام المنتظم"، و"الإضرابات العامة"، و"رسائل الهواتف المحمولة".. إلى جانب حملة أخرى تستهدف إقناع المواطنين بضرورة "إقالة الرئيس"، عبر وسائل التواصل الاجتماعي (فيسبوك، وتويتر)، ومواقع الإنترنت.. وكانت التكلفة المبدئية؛ لإطلاق "الحملة الأخيرة" تلك، نحو 20 ألف دولار (قابلة للزيادة، مع بدء التنفيذ).

 

أما "الهدف الثاني" من عملية التنسيق؛ فكان تنظيم دورات تدريبية خلال العام 2009م بكل من: الولايات المتحدة الأمريكية، و"صربيا" ـ تحت إشراف "سرديا بوبوفيتش" ـ وعدد من الدول العربية الأخرى؛ لنقل خبرات "تنظيم الثورات الشعبية" لعدد من النشطاء، والحقوقيين، والسياسيين.. تحت إشراف "مباشر" من مؤسسة "فريدوم هاوس".

 

وفي سياق "الهدف الثاني"؛ قام "أحمد ماهر" ـ وفقًا للمعلومات المُتاحة - بتوجيه خطاب لعناصر الحركة (أي: 6 إبريل) تحت عنوان: (عاجل جدًا.. وسري جدًا)؛ لملء استمارة الترشح لتلك الدورة (دورة صربيا)؛ للاطلاع على تجربة قيادات التغيير في "بلجراد" (صربيا)، وكيفية نجاحهم في إسقاط نظام "سلوبودان ميلوسيفيتش".

... وعلى هذا؛ كان أن قام عدد من نشطاء الحركة ـ إلى جانب بعض النشطاء "الحقوقيين" - بمغادرة القاهرة في 14 يونيو من العام 2009م؛ للمشاركة بالدورة "السابقة".. والوقوف على "تكتيكات" منظمة "أوتبور" الصربية (تحولت إلى "كانفاس"، فيما بعد).. وكان من بينهم، عضو الحركة الإخواني "محمد عادل فهمي"، و" سارة فؤاد".. و" أحمد نصار".

 

لكن.. لم يكن سفر هؤلاء النشطاء إلى "صربيا"، هو كل ما في جعبة مؤسسة "فريدوم هاوس" الأمريكية، حينئذ.. فبالتزامن مع استعدادات هؤلاء النشطاء للسفر إلى "بلجراد"، كان ثمة وفد آخر من بعض "الصحفيين"، ونشطاء "حقوق الإنسان"، و"الحركات الاحتجاجية" على وشك اختتام زيارته لـ"واشنطن" في إطار برنامج (جيل جديد).. وهو البرنامج الذي كان يستهدف ـ في المقام الأول ـ خلق أجيال تدين بالولاء لسياسات الولايات المتحدة الأمريكية، من بين النشطاء المصريين (!)

 

أما ما الذي جرى في "واشنطن"، على وجه التحديد.. وماذا حدث داخل "غُرف بلجراد المُغلقة" - لمدة أسبوعين - من تدريبات على كيفية استهداف مؤسسات الدولة "المحورية"، وتغيير النظم الحاكمة، وتتبع أجهزة اللاسلكي الخاصة بالشرطة؛ لتحديد أماكن تمركز القوات، عبر الهواتف النقالة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة (اللاب توب).. وتكتيكات حرب الشوارع (مبادئ حرب الغوار) لـ"تشي جيفارا" مترجم للعربية.. فهذا ما سيكون لنا معه "وقفة تالية".

 

.. نقلاً عن "روزاليوسف" اليومية

كل ما ورد بالمقال أعلاه على عهدة الكاتب ولا يعبر بالضرورة عن) الصفحة(NEWS 

 

Download Free Game
الصفحه نيوز