4 جماد الاول 1439 / ٢٠ - يناير - ٢٠١٨

فيصل زيدان يكتب: آخرة "الطبطبة".. مرسى ع "المصطبة"

Download Free Games

 

بقلم فيصل زيدان

 

عندما انطلق "مشروع" باسم مرسى فى الزمالك.. كانت جميع المؤشرات تؤكد أنه مشروع نجم كبير بحجم نجوم العيار الثقيل فى عالم الكرة المصرية.. لكنه وبنفسه، أمسك بمعوله وراح يهدم فى لبنات هذا البناء الذى لم يزل "بكرا"، ليتحول المشروع إلى كابوس.. ومن كان يستشرف فيه أملا كبير.. صار يخشى ظلام الغد الكبير..

 

باسم.. ما أن بزغ نجمه، حتى شغل نفسه وانشغل بقصات الشعر المختلفة والتقاط الصور، ربما لا يدرك هو ـ بحكم ثقافته ـ أنها تضره أكثر من أى "شو" ينتظره جراء نشرها، وربما كان أشهرها صورة "القرن" الشهيرة.. وقتها قلنا "ستوب".. الحقوه.. قبل ما ولاد "الحلال" يغرقوه..

 

وما أن بدأنا نوجه ونكتب وننتقد، حتى انبرى متعصبون "بعصاب" العمى الكبير للسباب والشتائم ـ وهذا الجانب المحترم منهم، فما بالك بمن سب لنا "الدين" واتهمنا بالزندقة وتعمد قتل نجم كبير لمجرد أنه زملكاوى.. لم نكن ننظر لألوان.. لكننا كنا نتحسر على "رقم" منتخب مصر فى أشد الحاجة إلى مثله.. لم تشغلنا زملكاويته أو أهلاوية غيره، بقدر ما بكينا دمًا قبل الدموع على موهبة ـ كنا نحسبها ـ طيفا على درب حسام حسن (مع كامل الاعتذار لحسام حسن)..!!

 

مجلس إدارة الزمالك كان يحاول أن يواجه بكل حسم، فيما اختارت "شلة الأُنس" كعادتها الطبطبة.. أوهموه أن تصرفاته حرية شخصية.. خدعوه بإيهامه بأن ما يأتى به خارج المستطيل الأخضر ليس من حق أحد أن يناقشه أو ينقده أو يوجهه.. جهلا منهم بجوهر وحقيقة وفلسفة النجومية التى "تبيع" أصحابها بكل قسوة للناس والعاشقين والمعجبين.. فإن أبى.. فإنها تقذف به من دون أى رحمة إلى الجحيم.. نسوا ونسى معهم أو تناسوا ـ وفى كلتا الحالتين الجهل سيد الموقف.  

 

إن الخطيب وأبو تريكة وغيرهما من كبار نجوم الساحرة المستديرة.. سلموا أنفسهم داخل المستطيل الأخضر وخارجه لمحبيهم ومريديهم وعشاقهم وجماهيرهم، فوهبوا لهم حياة النجومية حتى بعد اعتزالهم، بل إن ميزان نجوميتهما ثقل أكثر وأكثر بعد ابتعادهما عن الملاعب والكاميرات.. وهنا بدل العبرة.. عبرات وعظات، لا نبكى على لبن مسكوب، فما زال باسم فى الإمكان.. شرط أن يقرأ كثيرا فى سير "الصالحين" قبل أن يجد نفسه كتفا بكتف وساقا بساق بين أهل الطبطبة.. على ذات المصطبة!!!

 

كل ما ورد بالمقال أعلاه على عهدة الكاتب ولا يعبر بالضرورة عن) الصفحة(NEWS 

 

Download Free Game
الصفحه نيوز