هانى عبد الله يكتب: أمريكا و"صناعة الإرهاب" (الحلقة الأولى)

Download Free Games

 

دراسة يكتبها: هـاني عبد الله

 

# بالوثائق: "واشنطن" خططت لإعادة توزيع "إرهابيى العراق" على دول "المنطقة العربية"!

 

#  الاستراتيجية بدأت فى 2008م.. و"مصر" كانت هدفًا رئيسيًّا

 

# دراسة عسكرية أمريكية فى 2011م: "القاهرة" سوف تكون "محطة الجهاديين" المقبلة.. لما تمثله من أهمية "تاريخية" لتلك التنظيمات!

 

# استهدفت تأجيج الصراع "السني ـ الشيعي".. لاستقطاب عناصر التطرف من أوروبا وأمريكا!

 

# سعت لنمو "داعش" فى بلاد الرافدين.. لتوجيهها ضد "النظام السوري"!

 

 

في مايو من العام 2014م؛ كان العديد من الدوائر الاستخباراتية الأمريكية على شفا تغير "نوعي" فى عملية تبادل المعلومات، والخبرات.. إذ كانت وكالة الاستخبارات العسكرية (D.I.A)، حينئذ، تدرس بـ"جدية شديدة" الاستعانة بأحد قيادات وكالة الاستخبارات المركزية (C.I.A)، من ذوى الخبرات "الفاعلة" فى التعامل مع "الجماعات الإرهابية" بالشرق الأوسط؛ ليشغل "رسميًّا" الموقع الثانى بالوكالة العسكرية الأشهر (!).. وهو موقع يتيح لشاغله ـ فعليًّا ـ صلاحيات إدارة "الوكالة"، وتوجيهها أيضًا، من الخلف.

 

وقع الاختيار ـ حينها ـ على "دوجلاس وايز" (Douglas H. Wise)، إذ كان "وايز"، هو المسئول عن إدارة هذا الملف ـ بشكلٍ رئيس ـ خلال الفترة التى شهدت نموًا "مؤثرًا" لتنظيم القاعدة بالعراق، فى أعقاب الغزو الأمريكي بالعام 2003م.

 

كان "وايز" على معرفة "وثيقة" بأغلب قيادات "جماعات العنف" العاملة فى "بلاد الرافدين"، فضلاً عن خريطة تنقلاتهم، من العمق الأفغاني، نحو العمق العراقي.. ومن واقع تلك الخبرات كافة، فإن "وايز" ـ وفقًا لمسئولى مجتمع الاستخبارات الأمريكية (US Intelligence Community) ـ هو رجل المرحلة، التى تسعى خلالها "وكالة الاستخبارات العسكرية" نحو تدشين مسرح الأحداث بمنطقة الشرق الأوسط؛ لترسيخ وجودها "عملياتيًّا" داخل ذلك "النطاق الجغرافى"، الممتد من "الخليج العربى" نحو "الشمال الإفريقى".

 

وقتئذ.. عُرض أمر الاستعانة بـ"دوجلاس وايز" (Douglas H. Wise) ـ رجل (C.I.A) بمنطقة الشرق الأوسط ـ على المدير "السابق" لوكالة الاستخبارات العسكرية، الجنرال "مايكل فلين" (Michael T. Flynn).. ومن ثمَّ.. رحّبَ "فلين" ـ إلى حدٍّ بعيد ـ بهذا الاختيار (انتقل "دوجلاس وايز"، نائبًا لوكالة الاستخبارات العسكرية الأمريكية ـ بالفعل ـ فى أغسطس من العام نفسه).

 

قال "مايكل فلين" (Michael T. Flynn): "كان لي شرف العمل ـ جنبًا إلى جنب ـ مع دوج (Doug)، عندما كنّا فى العراق، وأشهد له بالالتزام، والكفاءة الاستخبارية، والقدرة الفائقة على الاندماج فى المجتمع الذى يعمل خلاله.. فهو يمتلك قدرات فريدة من نوعها، ستستفيد منها وكالة الاستخبارات العسكرية، بلا شك".

 

كان ـ وقتها ـ  ما يُعرف باسم "تنظيم الدولة الإسلامية" (داعش)، لايزال يواصل نموه "السرطاني" داخل كُلٍّ من العراق، وسوريا بشكل غير مسبوق.. وعندما سُئل الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" إذا ما كان التنظيم "الجديد" يمثل خطرًا "حقيقيًّا" على حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية بالمنطقة، أو مصالحها الاستراتيجية، رد قائلاً:

 

"إن التشبيه الذى نلجأ إليه أحيانًا، كما أعتقد، ليس دقيقًا.. كما لو ارتدى فريق صغير (a jayvee team)، ثياب "الليكرز" (Lakers)، فهذا لن يغير من "تصنيفهم"، أو يجعل منهم "كوبى براينت" (Kobe Bryant)".

 

وأضاف: أعتقد أن هناك فارقًا بين قدرات "أسامة بن لادن"، وشبكته التنظيمية، التى خططت لعمليات كُبرى فى بلادنا، وبين "جهاديين طائفيين"، متورطين ـ غالبًا ـ فى معارك سياسية، وصراعات "محلية".. وعلينا أن نضع فى اعتبارنا، أن "الفلوجة" مدينة سنية "محافظة" فى بلد ـ بغض النظر عن أى شىء نفعله ـ ينقسم بشدة على "أسس طائفية".. وعندما نفكر فى "الإرهاب"، يجب علينا أن نكون محددين، بما فيه الكفاية.. وألا يقودنا هذا إلى الاعتقاد بأن أى "تحرك عنيف"، يحدث فى أى منطقة بالعالم، عبر "المتطرفين الإسلاميين، يُشكل تهديدًا مباشرًا لنا، أو يعنى شيئًا علينا الخوض فيه (1).

 

* * *

 

لم يكن ما ذهب إليه "أوباما" ـ كما رأى عدد من المحللين السياسيين، وقتئذ ـ عدم قراءة دقيقة للمشهد الخارجى، أو ما يُمكن أن يشكله صعود (داعش) من تهديدات، مستقبلاً.. بقدر ما كان انعكاسًا "حقيقيًّا" لرؤية العديد من الدوائر الاستخبارية الأمريكية، إذ لم يخرج ما صرح به "الرئيس الأمريكى"ـ بأى حال من الأحوال ـ عن التقرير السنوى الذى أعدته "وكالة الاستخبارات العسكرية" (D.I.A)، حول "المُهددات" الخارجية التى يُمكن أن تتعرض لها الولايات المتحدة الأمريكية (كان هذا هو آخر تقرير حمل توقيع "مايكل فلين"، قبل أن يترك موقعه لخلفه الجنرال "فينسينت ستيوارت" (Vincent R. Stewart)، المدير الحالى للوكالة).

 

فقد جرى ذلك التقرير ـ على وجه التحديد ـ على "الوتيرة" نفسها، التى تحدث بها الرئيس الأمريكى.. بل تجنب التقرير أى إشارة لما عُرف باسم (داعش) من قريب، أو بعيد، متجاوزًا، فى مضمونه، الحديث عن التنظيم "الجديد" إلى الحديث عن الخطر الذى يُمكن أن تُمثله "بقايا تنظيم القاعدة" فى بلاد الرافدين، إذ بدا ـ إلى ذلك الحين ـ أن الولايات المتحدة تتعامل مع "داعش"، وكأنه "الوريث المحلى" لتنظيم القاعدة فى العراق (!).. وهو وضع ظل "مُلغزًا" لفترة ليست بالقصيرة، أمام متابعى شأن "الجماعات الإرهابية"، حتى تكشفت أمامنا، مؤخرًا "وثيقة" أخرى، حلّت بين أيدينا ما كُنا نحسبه عصيًّا على الحل (سنتعرض لمضمون تلك الوثيقة، فى وقت لاحق).

 

وما يعنينا ـ مرحليًّا ـ هو سياق التقرير الأخير لـ"مايكل فلين"، الذى تحدث خلاله عن خطر تنظيم القاعدة فى بلاد الرافدين (2).. إذ ذكر:

 

إن تنظيم القاعدة فى العراق (AQI)، ربما سيحاول الاستحواذ، فى القريب، على أراضٍ بالعراق، وسوريا؛ لإظهار قوته فى العام 2014م، وقدرة "المجموعة" على الحفاظ، فى الوقت نفسه، على العديد من الملاذات الآمنة داخل سوريا.. ومع ذلك، فإن قدرته للسيطرة على تلك المناطق، ستعتمد على موارد "التنظيم"، و"الدعم المحلى"، فضلاً عن ردود أفعال "قوى الأمن الداخلى"، و"الجماعات المعارضة" الأخرى فى سوريا.

 

وأضاف التقرير: وفيما يبدو أن أغلبية "السُّنّة" ما زالوا يعارضون "أيديولوجية تنظيم القاعدة" فى العراق، ووجوده فى كل من: العراق وسوريا؛ يبدو ـ كذلك ـ أن بعض "العشائر السنية"، و"الجماعات المتمردة" على استعداد للعمل من "الناحية التكتيكية" مع تنظيم القاعدة فى العراق؛ لأنهم يتشاركون "الأهداف المناهضة للحكومة" نفسها.. مثل: رفض "بغداد" الشكاوى السنية، المطالبة بمعالجات سياسية "طويلة الأمد"، واستمرار "النهج العنيف" فى مكافحة الإرهاب.. ومنذ رحيل القوات الأمريكية، نهاية العام 2011م، استغلت "القاعدة فى العراق" تلك البيئة؛ لزيادة عملياتها، ووجودها فى العديد من المواقع.. كما توسعت ـ كذلك ـ فى سوريا ولبنان لتأجيج التوترات فى جميع أنحاء المنطقة.. وعلى سبيل المثال، زعم تنظيم القاعدة فى العراق (AQI)، مسئوليته فى 2 يناير من العام 2014م، عن انفجار سيارة "مفخخة" فى بيروت، داخل معقل "حزب الله" اللبنانى، لتعزيز "الصراع الطائفى"، وإظهار القوة فى جميع أنحاء المنطقة.

 

وأعرب التقرير عن احتمال شن مزيد من الهجمات فى لبنان، إذ لا يزال "التنظيم" مسيطرًا على العديد من المناطق السورية، مثل: "الرقة"، و"الباب"، و "جرابلس".

 

* * *

 

لم تكن ـ فى الحقيقة ـ حالة الاستعلاء "المعلن"، التى دأبت "الإدارة الأمريكية" على تصديرها، عن خطر "داعش"، وأنه "النسخة المحلية" من تنظيم القاعدة بالعراق.. هى كل الحقيقة.

فرغم وجود العديد من السوابق، التى كان يمكنها أن تُغذي تلك الرؤية، نوعًا ما، فى حينه.. إلا أن الصورة لم تكن كذلك، هذه المرة (!).. فتاريخيًّا.. وبعد مقتل "أبي مصعب الزرقاوي"، الزعيم "الأسبق" لتنظيم القاعدة ببلاد الرافدين، خلفه فى موقعه، على الفور (أي: بالعام 2006م) القيادي المصري "أبو حمزة المهاجر"، إذ كان على صلة وثيقة بالرجل الثاني بتنظيم القاعدة، وقتئذ، "أيمن الظواهري".

 

ومع ذلك (3)، فإن رد فعل "القبائل السنية"، مثل رجال "الأنبار" ضد التنظيم، تصاعدت بشكل أكبر، إذ بدأت "حملة سرية"؛ لقتل أفراد المجموعة الإرهابية.. وترك علامات على ضحاياهم، منها عبارات تقول: "هذا هو ما تحصل عليه عند العمل مع تنظيم القاعدة"، فى استخدام مباشر لـ"تكتيكات الترهيب".. وفى 9 سبتمبر من العام 2006م، أصبحت هذه "الحملة السرية" حملة "عامة"، بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية، التى خصصت "رواتب" لتحالفها ضد التنظيم بالعراق.

 

وبالتزامن مع هذا التحالف، فى يناير من العام 2007م،  تم  الإعلان عن نشر نحو 20 ألف "جندى أمريكى" بشكل إضافى.. وبحلول أوائل العام 2008م؛ تمت تصفية نحو 2400 فرد من أعضاء تنظيم القاعدة، واعتقال نحو 8800 آخرين.

 

وإزاء عملية التصعيد تلك.. كان أن أعلن المتحدث باسم تنظيم القاعدة بالعراق، فى 15 أكتوبر من العام 2006م، قيام "الدولة الإسلامية بالعراق" (ISI)، تحت قيادة "أبى عمر البغدادى"، وتمت تسمية "أبو حمزة" وزيرًا للحرب بالتنظيم.. وإلى ذلك الحين؛ كانت تحليلات رجال "الاستخبارات الأمريكية" ترى أن هذا الأمر، لم يكن سوى "تغير اسمى" فى القيادة.. حتى تأكد لهم ذلك التحليل فى أعقاب اعتقال أحد قيادات التنظيم، إذ اعترف ذلك القيادى، بأن التنظيم لجأ لتلك الحيلة؛ لصرف الأنظار عن علاقته بـ"القاعدة"، واستعادة "الدعم المحلى"، مرة أخرى.

 

 ومع ذلك، سادت حالة من الغموض ـ خلال السنوات التالية ـ حول هيكل قيادة التنظيم، فى مرحلة "ما بعد الزرقاوي"، وتبدلت تحليلات "مسئولي الاستخبارات الأمريكية" أكثر من مرة.. فسرعان ما تمت تسمية خلفاء جدد، إذ حل "الناصر لدين الله أبو سليمان" محل "أبو حمزة المهاجر" وزيرًا للحرب، وحل "أبو بكر البغدادى" محل "أبى عمر" أميرًا  للدولة الإسلامية بالعراق (ISI).

 

* * *

 

لسبب بدا "مجهولاً" فى حينه.. لم تعر "الولايات المتحدة الأمريكية"، اهتمامًا يذكر لصعود نجم "أبو بكر البغدادى" (إبراهيم عواد إبراهيم على البدرى السامرائي)، مرة أخرى داخل العراق، منذ العام 2012م.. لكن.. بمرور الوقت ـ على الرغم من دأب بعض الدراسات الغربية، والأمريكية، على تحميل "الأنظمة العربية" مسئولية نمو تلك التنظيمات المتطرفة! بدا فى الأفق أن ثمة "استراتيجية" أمريكية جديدة، تزامنت فى تنفيذها، وما عُرف بـ"انتفاضات الربيع العربى"، تقتضى السماح بنمو تلك التنظيمات، وتشعبها داخل "الوطن العربى"، بما يجعلها "عنصر جذب" للعديد من العناصر المتطرفة من داخل العمقين: الأوروبى، والأمريكى.

 

كما لم تكن "مصر"، بعيدة ـ بأى حال من الأحوال ـ عن تلك الاستراتيجية، إذ رصد العديد من الدوائر الأمريكية ـ فى وقت مبكر ـ إمكانية انعكاس الحالة التى يشهدها الشارع العربى، على "نزوح" العناصر "المتطرفة" نحو العديد من البلدان التى شهدت ـ فى حينه ـ انتفاضات جماهيرية، أدت للإطاحة بحكامها، وعلى رأسها "مصر".. ففي دراسة حالة أعدها مركز (CSIS) للدراسات الدولية والاستراتيجية عن "القاعدة بالعراق" فى العام 2011م.. كان أن انتهت الدراسة بعبارة "شديدة الدلالة"، إذ قالت: (إن إزاحة "الأنظمة الأوتوقراطية"، مع سجل القمع "المحلى" لتلك الجماعات الإرهابية ـ أبرزها نظام "مبارك" فى مصر ـ يمكن أن يحول تركيز التنظيمات، التابعة لـ"القاعدة" بعيدًا عن العراق، لا سيما فى ضوء عدم وجود دعم شعبى لها فى "العراق"، ونظرًا للأهمية التاريخية لـ"مصر" بالنسبة للحركة الجهادية) .

 

وبشىء من الإيجاز، يمكننا رصد أهم ملامح تلك الاستراتيجية، فى الآتى:

 

1 ـ غض الطرف عن إعادة تمركز الحركة الجهادية "العالمية" ببعض الدول العربية التى تمثل بالنسبة لتلك الحركة أهمية تاريخية (مصر نموذجًا).

 

2 ـ السماح بنمو تنظيمات تدعو لإعلان دولة الخلافة "محليًّا"، والشروع فى تنفيذها إقليميًّا؛ لمعادلة الأثر الناشئ عن مبادئ حركة "الجهاد العالمى" التى توجه عملياتها نحو العمقين: الأوروبى، والأمريكى (داعش نموذجًا).

 

3 ـ إمكانية توظيف تلك التنظيمات "ذات البعد السنى" فى توجيهها ضد الأنظمة المراد إسقاطها، ولا تزال فى حالة مقاومة (الحالة السورية نموذجًا).

 

4 ـ الاستفادة من حالة التجاذب "الطائفي" بين النفوذ الإيراني داخل بعض دول المنطقة (سوريا، وحزب الله نموذجين)، وبين تلك التنظيمات "ذات الصبغة السنية" فى خلق حالة من السيولة بالمنطقة، تمثل ـ فى مجملها ـ عائقًا رئيسيًّا أمام ظهور أى قوى إقليمية جديدة فى المديين: القريب، والبعيد.

 

5 ـ دعم التواجد الأمريكى بشكل أعمق داخل المنطقة، فى سياق "الحرب على الإرهاب" (ليبيا نموذجًا آخر).

 

.. وبشىء من الإيضاح؛ لم يكن ما تم إعلانه "أمريكيًّا" عن أن تقديرات "أجهزة الاستخبارات واشنطن"، لم تتوقع ظهور "داعش" فى حينه، صحيحًا بالمرة.. إذ بين أيدينا ـ الآن ـ وثيقة صادرة عن "وكالة الاستخبارات العسكرية الأمريكية" (D.I.A)، تعكس بوضوح ما ذهبنا إليه فى تحليلنا لمضمون الاستراتيجية الأمريكية الجديدة، التى تزامن تنفيذها وانتفاضات الشارع العربى بالعام 2011م.. وهى وثيقة "كاشفة" فى مضمونها، تم إصدارها بالعام 2012م.

 

أما ما هو مضمون تلك الوثيقة، وكيف بدأت ملامح الاستراتيجية من حيث الأصل (؟).. فهذا ما ستكشفه أمامنا دراسة أخرى صادرة عن قسم العلوم الاجتماعية بالأكاديمية العسكرية الأمريكية (US Military Academy) بالعام 2008م.. وهو ما سيكون لنا معه وقفة تالية.

 

 

ــــــــــــــــــ

الهوامش ||

(1)

Going the Distance: On and off the road with Barack Obama, BY “DAVID REMNICK” New Yorker (27 January 2014).

(2)

ANNUAL THREAT ASSESSMENT, (D.I.A) ـ Senate Armed Services Committee, United States Senate (11 February 2014).

(3)

AL QAEDA IN IRAQ, by “M. J. Kirdar” ـ (CSIS) ـ Case Study Number 1 (june 2011).

 

كل ما ورد بالمقال أعلاه على عهدة الكاتب ولا يعبر بالضرورة عن) الصفحة(NEWS 

 

Download Free Game
الصفحه نيوز