23 ربيع الاول 1439 / ١١ - ديسمبر - ٢٠١٧

"شومان" يطيح بأحلام معلمى الأزهر بالخارج .. ويهدر 327 مليون جنيه سنويًّا

Download Free Games

'

كتب ـ سيد إمام

أثار قرار الدكتور عباس شومان والخاص بعدم تجديد الإجازات للمتعاقدين على نفقتهم الخاصة خارج البلاد لمن أمضى عشر سنوات فأكثر، غضب معلمى الأزهر الشريف بالخارج.. ففى مخالفة صريحة للقانون أصدر الدكتور عباس شومان "المنشور" رقم "3" لعام 2015 بشأن ضوابط الحصول على إجازات خاصة بدون مرتب، وجاء نص القرار الذى تضمنه محضر اجتماع اللجنة العليا لديوان المظالم رقم "1" لسنة 2015: "أولاً التعاقد الخارجي: 1ـ يسمح بالترخيص بالتعاقد الخارجى لمدة سنة وبحد أقصى عشر سنوات، مع مراعاة أن يقوم العامل بسداد كافة المستحقات المالية التى تقررها القوانين واللوائح أو الضوابط المعمول بها، وذلك خلال فترة منحه الإجازة".

والسؤال: كيف حدد شومان مدة التعاقد الخارجى بحد أدنى سنة وبحد أقصى عشر سنوات؟ الأمر الذى تسبب فى إثارة الجدل بين معلمى الأزهر بالخارج، ما جعلهم يستغيثون بأعضاء البرلمان المصرى ليتوسطوا لدى الأزهر الشريف لكن دون فائدة.. فى البداية يقول الأستاذ وائل أحمد إبراهيم –مدرس كيمياء، أحد المعلمين العاملين بالخارج، وأحد المتضررين من هذا القرار: هذا القرار فيه ظلم وعدم مساواة مع معلمى التربية والتعليم، نحن معلمون متعاقدون بالخارج ونأخذ الإجازة بدون مرتب وندفع كل عام لهذه الإجازة بالدولار غير النقود المصرية، بمعنى أننا نوفر على الدولة رواتب وخدمات استهلاكية من "صحة وتموين ومياه وكهرباء"، وفوق كل هذا ندفع لتجديد الإجازة.. والأهم أن الغربة لا تؤتى ثمارها إلا بعد عناء وبعد سنوات عدة.. وعندها يبدأ كل معلم ترتيب أموره وشراء ما يحتاجه من شقة أو قطعة أرض وطبعًا كله بالتقسيط، وفى ظل تورط الكثير منا فى الأقساط التى يصعب عليه دفعها إذا نزل نهائيًا لمصر.

ويضيف "وائل": برجوع المدرسين ستتكدس المعاهد بهم وستتحمل الدولة نفقات هى فى غنى عنها. ويقول الأستاذ أيمن مظهر مدرس إنجليزى بجدة: قرار وكيل الأزهر عباس شومان بعودة معلمى الأزهر من الخارج قرار سيئ ويسبب ضررًا بالغًا ولا يمت الى الواقع بصلة.. حيث إننا نسدد سنويًا جميع المستحقات المالية للدولة.. وهناك الكثير كان يعمل فى مهن غير تعليمية وكان دخله محدودًا وتم التحاقه بالتعليم بالخارج من عام أو عامين أى لم يحقق شيئًا فى غربته.. والمشكلة لا تتمثل فى أن هناك عجزًا فى المدرسين داخل المعاهد ولكن -بشهادة مدراء المناطق الأزهرية- العجز فى سوء التوزيع فقط، فهناك معاهد مكدسة بالمدرسين، وأخرى تعانى من العجز.

ويتساءل "أيمن": لماذا يتخذ الأزهر هذا القرار فى هذا التوقيت خاصة بعد تعيين 11000 معلم هذا العام استجابة من وزارة المالية لطلب الأزهر.. وسيتم تعيين مثل هذا العدد خلال الأيام القادمة -وفقًا لمسابقة تم الإعلان عنها هذه الأيام؟ علمًا بأن عدد المعاهد الأزهرية فى انخفاض مستمر بسبب تحويل الطلاب من الأزهر الى التربية والتعليم.. فأين العجز إذن؟ لذا نناشد الأزهر الشريف ممثلاً فى وكيله الدكتور عباس شومان أن يتراجع عن هذا القرار الغاشم والذى اتخذه دون دراسة.

ويضيف "أيمن": هذا القرار فى حاجة الى إعادة تقييم من وكيل الأزهر ودراسة القانون المنظم للعمل بالخارج والذى استند سيادته إليه وخالفه فى نفس الوقت.. حيث تقول الفقرة الثانية من المادة 69 بالقانون رقم 47 لسنة 1978م، بشأن العاملين المدنيين بالدولة، نصًا: "يجوز للسلطة المختصة منح العامل إجازة بدون مرتب للأسباب التى يبديها العامل وتقدرها السلطة المختصة ووفقًا للقواعد التى تتبعها".. حيث لم يحدد القانون مدة العشر سنوات هذه كحد أقصى للتعاقد.. ويكمل "أيمن" يمكن اﻻستفادة من هؤﻻء المعلمين وإبقائهم بالخارج.. حيث إن هذا العدد قد ﻻ يعوض بمدرسين مصريين فى هذه الدول العربية بل قد يُسد العجز بمدرسين من جنسيات أخرى.. وبذلك نضر باقتصاد الدولة.. ونزيد من مشكلة الدخل الدوﻻري.

والى المسئولين ووكيل الأزهر مكاسب وسلبيات هذا القرار بعد عودة الـ8000 معلم أزهرى لمصر: أولاً: المكاسب: * توفير 8 ملايين دولار تأمينات ومعاشات سنويًّا *700.000 دولار صندوق تكافل سنويًّا *250.000 دولار مجلة الأزهر "إتاوة تؤخذ سنويا أثناء الإجازة" سنويًّا *2.500.000 تذاكر طيران سنويًّا * إنعاش حركة الاستثمار خلال فصل الصيف عن طريق شراء العقارات وبناء المنازل والتبرعات والمساعدات وتنشيط السياحة الداخلية * توفير وظائف لحديثى التخرج بدلاً من تركهم بدون وظائف وزيادة حجم البطالة بين صفوف المصريين ثانيًا: النتائج المترتبة على عودة 8000 معلم أزهرى: • ازدياد التضخم الاقتصادى • الدولة مطالبة بتوفير 16.000.000 جنيه شهريًا رواتب • الدولة مطالبة بتوفير 32.000.000 مليون جنيه سنويًا مكافآت • تعطيل عدد كبير من الخريجين.. الأمر الذى سيرفع من نسبة البطالة • تكدس المدرسين داخل المعاهد الأزهرية نظرًا لقلة الفصول وعدد الطلاب الذين تم نقلهم الى وزارة التربية والتعليم • زيادة المعاناة الاقتصادية نظرًا لعدم توفر الدخل الذى يتناسب مع احتياجات هذه الأسر ومن تعول • تضرر أبناء هؤلاء المدرسين.. حيث ستخلق فجوة واسعة بين أنظمة التعليم فى الدول العربية ومصر • سحب هؤلاء المدرسين أموالهم من البنوك وهى بالعملة الصعبة لكى يوفوا احتياجاتهم اليومية.. ما سيؤثر على الميزان الدولارى للاقتصاد المصري.

'

Download Free Game

محمد محمود 2016-04-27 06:27:59

لما هذا القرار التعسفي الظالم بينما زملائنا في التربية والتعليم يجددون للعام العشرون نحن تحدد اجازتنا السنا في دولة القانون والدستور المصري الذي ساوي بين جميع فئات الشعب فلما التفرقة في المعاملة فعلينا ديون والتزامات مالية ومنا من يعول والديه ومنا من عليه اقساط للبنوك وممكن برجوعهم ان يدخلو السجن نرجو الغاء هذا القرار الظالم وفتح الاجازات مثل التربية والتعليم

السيدالطيب 2016-04-27 06:34:27

هناك الألاف من معلمي الأزهر العاملين بالخارج قرر الازهر عودتهم فجأة لأسباب لا نعلمها. وارسلنا الآف الشكاوي علي مجلسنا الموقر… وابلغنا نواب دوائرنا. المحترمين… ونواب العاملين بالخارج ولم يرد علينا احد الى الآن. لا تجعلونا نفقد الثقة في المجلس والحكومة ونفقد الامل في التغير.. يرحمكم الله

الصفحه نيوز