سيدنا "خبيب بن عدى" رضى الله عنه

Download Free Games

 

 

كتبت - رانيا الوردانى

 

هو آخر واحد من هؤلاء العشرة والذى أخذه المشركون أسيرا وهو الوحيد الذة بقى على قيد الحياة.

أخذه المشركون معهم الى مكة ليقتلوه أمام أهل مكة، وكانت قد دخلت الأشهر الحرام فقالوا ننتظر حتى تنتهى الأشر الهرم وكبلوه بالحديد وحبسوه فى بيت أحد المشركين وأوصوا زوجة هذا الكافر أن تراقبه، وكانت تقول كنت أرى فى يده عنقود العنب وليس فى مكة كلها أى عنب، وهذا من قدرة الله عز وجل.

وعندما انتهت الأشهر الحرم أخذ الكفار سيدنا خبيب ليقتلوه فرجت قريش كلها على بكرة أبيها، لترى مقتل هبيب، فأخذوه وصلبوه على جزع نخلة وأمر أبو سفيان الرماة أن يضربوه بدون أن يقتلوه، فانطلقت السهام من كل صوب تجاه خبيب ثم أوقفهم أبو سفيان وذهب اليه قائلا: يا خبيب استحلفك بالله أتحب أن تكون فى بيتك آمنا ويكون محمد مكانك، فقال خبيب: والله ما أحب أن أكون فى بيتى آمنا ويشاك الرسول صلى الله عليه وسلم بشوكة فى يده أفأحب أن يكون مكانى، ثم قال الرجل تمن شيئا يا خبيب فقال أتمن أن أصلى ركعتين فصلاهم ثم نظر اليهم ودعا الله قائلا: اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا وى تبقى منهم أحدا.. فقتلوه رضى الله عنه.

 

 

Download Free Game
الصفحه نيوز