هاجر حنفى: اتجهت للإعلام وتركت الطيران من أجل "ملك"

Download Free Games

 

خاص ـ الصفحة NEWS
 

حاورها ـ مصطفى عرام

 

# عملت فى فضائيات عربية قبل النهار

 

# ابنتى السبب الرئيسى فى تغيير مجال العمل

 

# الأستاذ مفيد فوزى سألنى أكثر الأسئلة غرابة.. لكننى أجبت

 

# العمل فى النهار أكثر مهنية وحرفية من الفضائيات الأخرى

 

بملامح مصرية أصيلة وجذابة.. تطل على المشاهدين قارئة نشرة أخبار على شاشة النهار اليوم.. فكانت من أوائل المذيعين الجدد الذين ظهروا على شاشة النهار اليوم مقدمة لأخبار النشرات المختلفة، ربما يظن البعض أن هذه أول مرة تظهر فيها هاجر حنفى على شاشة فضائية مصرية، لكن واقع الأمر أنها ظهرت على شاشات فضائية عربية من قبل، وهذا سبب فى الاعتقاد أن ظهورها على شاشات النهار هو الظهور الأول.

 

 

الصفحة NEWS، التقى هاجر حنفى لنسألها عن عملها بالإعلام، لتفاجئنا أنها كانت تعمل مضيفة طيران، سألناها عن كيفية انضمامها لمذيعى تليفزيون النهار من بين 30 ألف متقدم للاختبار، وعن أغرب سؤال واجهته فى المقابلات الشخصية وجهه لها الإعلامى الكبير مفيد فوزى، وكان السؤال الأهم، حول سر تغيير مجال العمل من مضيفة طيران إلى قارئة نشرة، رغم استحالة هذا الأمر باعترافها، لأنها لم تكن تجيد اللغة العربية.. وأسئلة أخرى أجابت عنها فى السطور التالية..

 

 

# منذ متى تعملين فى مجال الإعلام؟

 

ـ منذ 8 سنوات.

 

# وفى أى القنوات بدأت؟

 

ـ أول قناة كانت "الفراعين"، قبل أن تصبح الفراعين بشهرتها التى عرفناها، لأن توفيق عكاشة كان قد أعلن أنه سيطلق قناة فضائية، ولم يكن قد حدد لها اسما، والغريب أنه كان طالبا فى الإعلان مذيعات بمواصفات المضيفات، مثل حُسن المظهر واللغة الإنجليزية، وسن محددة، وحينها هذه المواصفات انتُقدت لأنها مثل مواصفات الموديل وعارضات الأزياء ومضيفات الطيران، وأنا حينها كنت أعمل بالفعل مضيفة جوية، فجاءت الشروط موافقة لى، وليست لى أى خبرة فى الإعلام، بجانب أنه لم يطلب إجادة اللغة العربية وكذلك سابقة عمل فى الإعلام أو أى خبرة، فقدمت للعمل وبالفعل قبلنى، وبعدها بدأ يدربنا لفترة من الوقت. تدريبا قويا، وكان التدريب "كورس إعلام" فعلا كامل وشامل.

 

محمود سلطان

 

# من كان يدربكم؟

 

ـ هو استعان بمجموعة من الأساتذة، كان منهم الأستاذ محمود سلطان ـ رحمه الله، ليدربنا على الأداء والإلقاء، والأستاذ عبد الوهاب قتاية ليدربنا على قواعد اللغة العربية من نحو وصرف، الأستاذ محمد رجائى المخرج الشهير الذى أخرج حلقات مسلسل "بوجى وطمطم"، واستعان كذلك بمصورين فى ماسبيرو ليعلمونا كيفية التعامل مع الكاميرا، فحصلنا عن معلومات فى كل شىء خاص بمجالات الإعلام، هذه الدورة القوية جدا والمكثفة جدا أفادتنى بشكل كبير عندما بدأنا العمل وبدأنا فى الظهور على الهواء، وهو كان يرى أننى مذيعة أخبار، فبدأت العمل مراسلة، لأنه قال لى حينها "أنا عاوزك تجيبي السلم من أوله"، وبالفعل عملت مراسلة أخبار ومعلقة بصوتى لقراءة التقارير الإخبارية، واستمررت فى العمل معه نحو سنة ونصف السنة،

 

عبدالوهاب قتاية

 

وبالمناسبة، مما أضاف لى أيضا فى هذا المجال وساعدنى فى العمل بالتعليق الصوتى وقراءة الأخبار، هو دراستى لعلم الأصوات والمقامات وطبقات الأصوات، وكنت أعرف كيف أوظف صوتى، لأنى درست الموسيقى فى كلية التربية الموسيقية، فدرست الأصوات والآلات مثل الجيتار، وكنت متفوقة جدا وكنت أحصل على جوائز، وهذا كان بعد الثانوية العامة، فكنت أدرس الآلات مثل العود والجيتار وكذلك الغناء.

 

# وبعد ذلك؟

 

ـ جاءت لى فرصة قوية جدا للعمل قارئة نشرة أخبار رياضية فى قناة الحدث العراقية، وكانت القناة جديدة وقتها، وكانت أول مرة أحصل على فرصة كاملة لقراءة نشرة أخبار فى الحدث العراقية التى كانت قوية فى انطلاقتها عام 2010، وكان أستاذى حينها غضنفر عبد المجيد مؤسس الإذاعة العراقية، وكان ضليعا فى اللغة العربية، وكان حينها هو رئيس القناة، وهو من أضاف لى تدريبا فى اللغة العربية والتقديم وقراءة النشرة بشكل كبير، واستمررت لمدة سنة ونصف السنة أيضا قارئة نشرة أخبار رياضية.

 

# ثم؟

 

ـ جاءت لى فرصة أكبر فى قناة البغدادية لقراءة أخبار سياسية، وبالفعل تقدمت وأجريت اختبارا قويا ثم حصلت على تدريب ممتاز، ووفقت فيه وأصبحت أقرأ النشرات السياسية وأقدم برنامجا كان اسمه "أحداث الأسبوع" وهو برنامج سياسى، واستمررت أيضا فى العمل بالبغدادية لمدة سنة ونصف السنة.

 

# ألاحظ فى إجابتك عن كل مرحلة من مراحل عملك تركيزك على تطور أدائك فى اللغة العربية!

 

ـ سأخبرك، أنا ببساطة كنت ضعيفة جدا فى اللغة العربية، ولما كنت أعمل فى مجالات أخرى غير الإعلام، مثل الطيران، فكنت أنظر إلى مذيعى الأخبار وأقول فى نفسي "لو قدر لى أن أجلس مكان أحدهم.. فهل ممكن أن أؤدى مثلهم.. وأرد على نفسى وأقول لا. السما أقرب لى"، لأنه أكيد يتم اختيارهم على أسس أهمها إجادة اللغة العربية، وأنا كنت أعتبر نفسى من أقل المستويات الممكنة فيها، هذا غير أن عملى بالأساس يعتمد على اللغة الإنجليزية بالأساس، وكذلك دراستى بالإنجليزية والمدرسون كانوا أجانب.

 

# هذا يدفعنى لأسالك عن المؤهل الجامعى؟

 

ـ أنا حاصلة على ليسانس حقوق، لكن سأخبرك أمرا، أنا حصلت على الليسانس بعد نحو 10 سنوات، والسبب هو أن عملى مضيفة طيران كان يوفر لى دخلا ماديا عاليا، ومن ثم فكنت أؤجل الامتحانات دائما لأحقق أكبر قدر ممكن من الدخل المادى، لأننى كنت أرى أن الليسانس لن يضيف لى الكثير، فكنت أقول ماذا سيحدث لو أننى استمررت فى الدراسة سنتين أو ثلاثا، فلن أستفيد شيئا بل قد أخسر.. خصوصا أننى أعمل وأحقق انتشارا ومستوى علاقات أوسع.