مى حامد: ظهورى على الهوا أول مرة.. كان غلطة كبيرة

Download Free Games

خاص الصفحة نيوز

 

حاورها مصطفى عرام

 

 

وهبها الله قبولا ربانيا.. وبساطة فى التعبير بلا تكلف، قدمت ومازالت على شاشة النهار برنامجا طبيا لمدة أربع سنوات، على خلاف التعاقد الذى وقعته مع الإدارة، لتتسع دائرة مشاهديها وتخرج من دائرة البرامج الفنية والاجتماعية والشبابية، إلى نوعية جديدة من البرامج.

 

 

مى حامد.. طالبة بدرجة مذيعة.. فأول ظهور لها على الشاشة كان فى الفرقة الأولى بكلية الإعلام منذ 13 عاما، من دون أن تتلقى أى تدريب، ومع اعترافها بأنها كانت "غلطة كبيرة"، لكنها تؤكد مقولة "الهوا بيعلم"، ليصبح التعلم بالتجربة ميزة توافرت لها قبل أن تحظى بتدريب حقيقى على يد خبراء فى الإعلام، قضت فى كينيا عامين فى المرحلة الثانوية، عادت بعدها لتلتحق بكلية الإعلام رافضة الالتحاق بكليات الطب رغم تشجيع والدها، تعترف بأن تجربة العمل فى تليفزيون النهار أضافت لها الكثير وتشيد بإدارتها، تصف النهار بأنها أهم فضائية ظهرت فى الإعلام المصرى، لأنها بدات قوية واستمرت قوية.. وإلى نص الحوار.

 

# هل اخترت أن تقدمى برنامجا عن الصحة فى النهار أم هو اختيار الإدارة؟

 

ـ تقديم برنامج صحى لم يكن اختيارى من الأساس، ولم أكن أتخيل أصلا أننى يمكن أن أقدم برنامجا بهذا الشكل من الأساس، لكن فى البداية قبل أن أنضم لاسرة مذيعى تليفزيون النهار قبل خمس سنوات، كنت أقدم برامج فنية واجتماعية على الفضائيات الأخرى، ولما تعاقدت مع النهار لم يكن هناك من مقدمى البرامج الشباب غيرى أنا وهند رضا، وكان التعاقد على تقديم برنامج فنى...

 

هند رضا

 

وبالفعل تم تجهيز البروموهات وعُرضت الإعلانات على هذا الأساس، وكانت دعاية ممتازة، والمشاهدة كانت ممتازة، لكن نظرا للأحداث التى كانت قائمة بسبب الثورة، وأذكر وقتها كانت أحداث ماسبيرو، فإنه حينها كان البث على قناتين "النهار وان" و"بلس"، فكان الاهتمام منصبا فى النهار وفى جميع الفضائيات على الأحداث السياسية والثورة.

 

علاء الكحكى

 

بجانب أن جميع الكاميرات كانت مستغلة فى تغطية الأحداث، وكلما تهدأ الأوضاع وننوى تقديم البرنامج تظهر أحداث جديدة، وكنا قد سجلنا مع بعض الفنانين وحجزنا لتصوير حلقات مع فنانين آخرين، وكلما ننوى البدء، نفاجأ بأحداث جديدة، لدرجة أن الديكور المجهز للبرنامج تمت الاستعانة به فى برنامج سياسى.    

 

عمرو الكحكى

 

فقرر المسئولون فى النهار أنه لا يمكن أن نكون فى وادٍ والأحداث فى واد آخر، وبعدها وجدت الأستاذ عمرو الكحكى والأستاذ سمير يوسف يعرضان علىّ تقديم برنامج طبى، فأصابنى الذهول وقلت:  

 

"أنا مش متخيلة نفسى فى برنامج طبى.. وعمر ما قدمت النوعية دى من البرامج"...

 

فقالا لى "انتى من عيلة كلها أطباء وأكيد حتعرفى تقدمى البرنامج ده"، وأضافا "حتقدمى البرنامج بشكل شبابى"، فكنت أنا وهند أول مذيعتين تقدمان برنامجا طبيا بشكل شبابى بعيدا الطريقة المعتادة، حتى إن اسم البرنامج هو "ازى الصحة"، وهو اسم خفيف وسهل الحفظ، وتخلصنا فى البرنامج من طريقة المقابلة الرسمية المعروفة مع الأطباء، وبالفعل نجحنا فى جذب فئة الشباب والمراهقين وكذلك كبار السن وأصبح الجميع يشاهدنا.

 

 

# ألا يعد تقديم برنامج طبى بمذيعات شباب مغامرة بعيدا عن الشكل التقليدى الذى يستضيف فيه طبيب طبيبا مثله؟

 

ـ كلامك صحيح.. ففى المحور كان يوجد طبيب وطبيبة يقدمان البرنامج، لكن النهار أول من قدم هذه النوعية بمذيعات شباب، والفارق هنا أن الأطباء فى تقديمهم لهذه البرامج يكون أسلوبهم علميا وأكاديميا أكثر منه إعلاميا، خصوصا أن بعض الأطباء عندما يستعرض مهاراته وقدراته، تغيب المعلومة البسيطة عن أذهان المشاهدين الشباب والبسطاء، فالمشاهد يريد دائما من يقترب من مستواه الفكرى ولغته الحوارية، بعيدا طبعا عن الابتذال، على أن يكون الحوار راقيا فى الوقت نفسه. وتحققت كلمة الأستاذ عمرو الكحكى بأن خلفيتى الطبية ـ بحكم الأطباء الموجودين فى العائلة وأولهم والدى ـ ساعدتنى فى تقديم البرنامج بشكل ناجح.

 

 

# إذن نجحت التجربة؟

 

ـ طبعا.. نجحت جدا.

 

# هل أحببت نفسك فى هذه النوعية من البرامج بعد ذلك؟

 

ـ بالطبع.. واكتشفنا سبب النجاح من خلال التعليقات التى تصلنا ومن الأطباء أنفسهم ضيوف الحلقات، لأن الصدى كان كبيرا جدا بعد كل حلقة. وأصبحت طريقتنا فى التقديم أكثر جاذبية من أى فضائية أخرى تقدم النوعية نفسها من البرامج.