7 شعبان 1439 / ٢٢ - أبريل - ٢٠١٨

سالى حسام تكتب: Captain America ورحلة المليار بالحرب الأهلية

Download Free Games

 

بقلم سالى حسام

 

تسبب عرض فيلم Batman v Superman  فى انقسام حاد بين النقاد والجمهور، ورغم ذلك كان نجاحه فى البوكس أوفيس دليلا على تفانى جمهور DC كومكس ورغبتهم فى مساندة الفيلم الذى انتظروه لوقف ترسانة مارفل السينمائية، وكانت نتيجة الجهود بعد شهر ونصف الشهر 868 مليون دولار وردود أفعال متباينة من الجمهور.

 

أما فى Captain America: Civil War  فكانت آراء الجمهور والنقاد ترحيبًا هائلًا بالفيلم الذى وصفه البعض بأفضل فيلم مارفل بين 13 فيلما أنتجتها حتى الآن منذ 2008، والأرقام لا تكذب حيث حقق الفيلم فى أقل من أسبوعين 940 مليون دولار، وهو رقم لا يستهان به فى تلك الفترة القصيرة وسط المنافسة الحالية، كما أنه فى طريقه ليصبح أول فيلم يحقق المليار فى عام 2016.

 

 

وحتى DC اعترفت بالهزيمة عندما أعلنت عن تغييرات فى خريطة إنتاح أفلامها بإضافة فيلم لشخصية هارلى كوين وتغيير فى مراكز قيادية داخل الاستديوهات، حتى إن مجلة فوربس قالت" DC ضحت بباتمان وسوبرمان جتى تنقذ باقى أفلامها".

 

 

ولكن، لماذا تفوق كابتن أمريكا و"أيرون مان" على فيلم لأبطال كوميكس أشهر وأقدم منهما بكثير؟ فى رأيى يمكن تحديد الأسباب فيما يلى:

 

1 الأكشن

 

 مشاهد الأكشن فى الفيلم كانت قوية ولكن تفوق كابتن أمريكا كان بسبب توزيعها على طول الفيلم كذلك كان تصميم المعارك لعبة مفضلة للمخرجين الأخوين روسو اللذين لم يكتفيا بهذا، بل قاما بالتعاقد مع مخرجي فيلم جون ويك الذى اعتبره الكثيرون عودة لأفلام الأكشن والعنف الثمانيناتى.

 

 

ولا يجب أن ننسى أن متعة أفلام الـ"سوبرهيروز" هى مشاهد الأكشن التى يستعرض فيها الأبطال والأشرار كذلك قدراتهم الخارقة.

 

ولكن ما حدث فى فيلم باتمان وسوبرمان؛ هو مشهد أكشن قوى للغاية تم حرق معظمه فى إعلانات الفيلم.

 

2 القصة

 

أساس قصة الفيلمين كان متشابها؛ حيث الصراع بين البطل البراجماتى الذى يريد سيطرة حكومية على الأشخاص ذوى القدرات الخارقة، وبين البطل المثالى الذى يثق فى الناس ولا يثق فى الحكومات ويريد أن يعمل الأبطال وحريتهم مضمونة.

 

ولكن الاختلاف هنا أن مارفل مهدت لقصة الفيلم فى 12 مرحلة سابقة ورأينا تفاعل الأبطال؛ خصوصًا سيتف روجر "كابتن أمريكا" والملياردير تونى ستارك "أيرون مان"، من البداية كان من الواضح أنهما صديقان، ولكن يحبان الخلاف وهو الخلاف الذى تطور تدريجيا حتى أصبح "الحرب الأهلية".

 

أما قصة "باتمان" و"سوبرمان"؛ فجاءت فى الفيلم محاطة بعدة قصص جانبية تشتت الانتباه، وحتى مشهد المعركة بين البطلين جاء فجأة، لا تعرف كمشاهد لماذا كان يجب أن يتقاتلا بدلا من التفاهم.. على الأقل سيكون هذا منطقيا أكثر.

 

3 الشرير

 

لا قيمة لبطل من دون شرير "له هيبة".. ولهذا لا يمكن المقارنة بين "جيسي ايزبرج" الذى أراد استنساخ "جوكر" هيث ليدجر فى الوقت الذى يؤدى هو فيه شخصية "ليكس لوثر".

 

أما شرير فيلم كابتن أمريكا "هيلموت زيمو"، الذى أدى دوره "دانيال برول"؛ فكانت مشاهده أقل ولكن أكثر تأثيرًا لدرجة تداول صوره على مواقع التواصل الاجتماعى باعتباره أفضل ـ أو ثانى أفضل شرير بمارفل.

 

فهو لم يتم حرقه فى الإعلانات، وفى الفيلم لا يظهر دوافعه إلا فى أخر الفيلم والأكثر من هذا؛ فإنه ينجح فعلا فى صنع شقاق بين فريق الأبطال الخارقين، وفى آخر الفيلم يسأل "كل هذا حتى تفشل خططك بهذا الشكل الرائع".. فيكون رده ببرود "أهذا ما تظن؟".

 

كل ما ورد بالمقال أعلاه على عهدة الكاتب ولا يعبر بالضرورة عن) الصفحة(NEWS 

Download Free Game
الصفحه نيوز