4 جماد الاول 1439 / ٢٠ - يناير - ٢٠١٨

هاني عبد الله يكتب: عملاء.. لا نشطاء (2)

Download Free Games

 

في إطار "المُستهدفات الأمريكية" الرامية لتغيير ملامح "الخريطة السياسية" بمنطقة الشرق الأوسط؛ بدت "الساحة المصرية"، مع بدايات العام 2008م – وفقًا للقائمين على هذا الأمر بـ"الإدارة الأمريكية" -  أكثر استعدادًا؛ لتقبل مولودًا "احتجاجيًّا" جديدًا (!).. ومن ثمَّ.. اضطلع كل من: أحمد ماهر طنطاوي، وأحمد صلاح الدين عطية، وباسم فتحي (محكوم عليه بالسجن لمدة عام في قضية التمويل الأجنبي)، وأسماء محفوظ عبدالحليم عبدالصمد، المنتمين لحركة "شباب من أجل التغيير" المنبثقة عن (كفاية) ؛ بتبني دعوة بعض القوى السياسية؛ للانضمام للحركة "الناشئة".

.. وكان على رأس تلك القوى: (الاشتراكيين الثوريين، ومركز الخدمات النقابية والعمالية، وحركة كفاية)، إذ كانت أول الفاعليات "المقترحة" هي الدعوة؛ لتنظيم إضراب عام بالبلاد، بالتزامن مع إضراب "عمال المحلة" في 6 إبريل من العام 2008م (السابق تنظيمه من قِبل نشطاء الحركات الاحتجاجية).. وهو اليوم الذي تم اختياره – ابتداءً – تيمُنًا بتاريخ قيام "الثورة الهندية" (!)

وكانت تلك هي المرة الأولى التي يتم خلالها استخدام "شبكة المعلومات الدولية" (الإنترنت)، ومواقع التواصل الاجتماعي (تويتر، وفيسبوك)؛ للدعوة لمثل تلك الفاعليات، بصفة خاصة.. والترويج لدعوات التظاهر، بصفة عامة.

وفيما فشل "المُخطط" – نقصد: مخطط الإضراب العام – في إحراز أي "نقاط إيجابية" بأيٍّ من أنحاء البلاد كافة.. كان أن شهدت مدينة "المحلة" وحدها، نوعًا من "النجاح النسبي"، إذ ضربتها "الفوضى"، وأعمال الشغب.. وهو ما مَكّنَ – فيما بعد – أصحاب دعوات الإضراب، من الترويج (دوليًّا، ومحليًّا) إلى ما وصوفوه بـ"فشل الدولة" في احتواء "المعارضة العمالية" بالطرق القانونية، المُعترف بها دوليًّا، واللجوء لاستخدام "القوة المفرطة" تجاه العناصر العمالية (!)

* * *

في أعقاب أحداث مدينة المحلة بالعام 2008م؛ استثمر "أحمد ماهر" الفرصة للإعلان عن تأسيس الحركة الشبابية "الجديدة" (السابق اتفاقه والمسئولين الأمريكيين على تأسيسها).. إذ استقر مؤسسوها على الإعلان عنها تحت اسم "شباب 6 إبريل".

وضمت الحركة في بدايتها كلاًّ من: "أحمد صلاح الدين، وباسم فتحي، وأسماء محفوظ".. إلى جانب بعض العناصر الشبابية من أعضاء الأحزاب والحركات السياسية الأخرى، منهم:

- أحمد سعد دومة (المسجون حاليًّا، والسابق اتهامه في القضية 34 2009م جنح شمال سيناء في أعقاب تسلله لـ"قطاع غزة" بطرق غير شرعية.. سبق انضمامه لجماعة الإخوان "الإرهابية"، وولده من قيادات الجماعة بمحافظة البحيرة).

- عمرو على (شغل موقع منسق الحركة في أعقاب القبض على أحمد ماهر).

- محمد كمال أحمد (المتحدث الإعلامي للحركة).

- مصطفى ماهر (شقيق أحمد ماهر.. وشغل موقع مسئول الجامعات بالحركة عند تأسيسها).

- أحمد عراقي نصار (سبق له السفر إلى "صربيا" بتاريخ 14 يونيو 2009م؛ للمشاركة بالدورة التدريبية التي تم تنظيمها في إطار برنامج "جيل جديد" تحت رعاية مؤسسة "فريدم هاوس".. ومؤسس مركز نصار للقانون والمحاماة وحقوق الإنسان.. ورئيس مجلس إدارة جمعية "نشطاء بلا حدود").

- محمد سوكة (عضو برابطة أولتراس أهلاوي.. سبق له مشاركة عناصر الحركة وجماعة "الإخوان" في اقتحام جهاز مباحث أمن الدولة "سابقًا" بتاريخ 5 مارس من العام 2011م).

- محمود سامي العدوي (سبق توليه موقع مسئول الجامعات بالحركة، خلفًا لـ"مصطفى ماهر طنطاوي".. وعقب أحداث 25 يناير اضطلع، وآخرين، بتأسيس الجبهة الديمقراطية للحركة).

بالإضافة لكلٍ من: "ندى سعيد طعيمة، وإنجي حمدي، وحسام الحملاوي، وسارة فؤاد، وكريستين همام، ومحمد عواد، ومحمود عفيفي".

.. ومن أعضاء التيارات الإسلامية، كلٌ من:

ـ محمد عادل فهمي (أحد نشطاء الحركة التابعين لجماعة "الإخوان"، وأحد من تم تدريبهم في "صربيا").

ـ ضياء الصاوي (عضو ما يُسمى "تحالف دعم الشرعية" في أعقاب الإطاحة بالرئيس الإخواني).

ـ شمس الدين الفخاخري (كان أحد عناصر جماعة "حزب الله" بالإسكندرية).

ـ مديحة قرقر (كريمة "مجدي قرقر").

.. واستقر مؤسسو الحركة – وقتئذ – على اتخاذ شعار (القبضة) رمزًا لها.. على غرار حركة "أتبور" الصربية، التي سبق تأسيسها بدعم من "وزارة الخارجية الأمريكية"؛ للإطاحة بالرئيس الصربي "سلوبيدان ميلوسيفتش".

.. ونكمل لاحقًا

كل ما ورد بالمقال أعلاه على عهدة الكاتب ولا يعبر بالضرورة عن) الصفحة( NEWS 

Download Free Game
الصفحه نيوز